شفشاون تحتضن ندوة علمية حول الموسيقى الأندلسية المغربية وآفاق صونها

الشاون بريس 

احتضنت قاعة العروض بدار الشباب بمدينة شفشاون، مساء الجمعة 17 يوليوز 2026، ندوة فكرية تفاعلية تحت عنوان “الموسيقى الأندلسية المغربية: الخصوصيات، وسؤال التثمين والاستدامة”، وذلك ضمن فعاليات الدورة الأربعين لملتقى الأندلسيات، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وشكلت الندوة إحدى أبرز المحطات الثقافية والعلمية للملتقى، حيث جمعت نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالموسيقى الأندلسية المغربية، لمناقشة الخصائص الفنية والتاريخية لهذا الموروث الثقافي، إلى جانب استعراض أبرز التحديات المرتبطة بالحفاظ عليه وتثمينه وضمان استمراريته في ظل التحولات الثقافية والاجتماعية المتسارعة.

وشارك في تأطير الندوة كل من الدكتور حاتم الوكيلي، والدكتور رشيد بناني، والدكتور سفيان أجديرة، والدكتور أمين الشعشوعي، فيما تولى تسيير أشغالها الدكتور عبد الجواد الخنيفي والإعلامي عبد الحق بن رحمون، وسط حضور مهتم ساهم في إثراء النقاش من خلال مداخلات وتبادل للأفكار.

وأكد المتدخلون أن الموسيقى الأندلسية المغربية تمثل أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية الوطنية، وتشكل رصيداً حضارياً يعكس غنى وتنوع التراث المغربي، مشددين على أهمية تعزيز جهود التوثيق الأكاديمي، وتطوير آليات نقل هذا الفن إلى الأجيال الصاعدة، مع الاستفادة من الوسائط الرقمية الحديثة لتوسيع دائرة انتشاره وضمان استدامته.

كما أبرزت الندوة الدور الذي تضطلع به الملتقيات الثقافية في تشجيع الحوار بين الباحثين والممارسين، وخلق فضاءات لتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تجديد الاهتمام بالموسيقى الأندلسية وترسيخ مكانتها ضمن المشهد الثقافي الوطني.

وتندرج هذه الندوة ضمن البرنامج الثقافي للدورة الأربعين لملتقى الأندلسيات، التي تحتفي بأربعة عقود من العمل المتواصل في خدمة الموسيقى الأندلسية المغربية، وتعزيز حضورها باعتبارها أحد أهم مكونات التراث الثقافي اللامادي للمملكة.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً