الشاون بريس
لم تقتصر فعاليات النسخة الثانية من تظاهرة «صيف شفشاون 2026» على العروض الفنية والأنشطة الثقافية، بل حملت بعداً إنسانياً مؤثراً من خلال تكريم شخصيتين من أبناء المدينة، بمنحهما رحلتين لأداء مناسك العمرة بكامل التكاليف، في مبادرة لاقت استحسانا واسعا.
واحتضن مسرح القصبة بمدينة شفشاون، يومي 1 و2 غشت 2026، فعاليات التظاهرة التي نظمها المجلس الإقليمي للسياحة بشفشاون، بشراكة مع عمالة الإقليم، احتفاءً بالذكرى المجيدة لعيد العرش، وسط حضور جماهيري وبرنامج متنوع جمع بين الفن والثقافة والتعريف بالمؤهلات السياحية التي تزخر بها المدينة.
وشكلت المبادرة الإنسانية إحدى أبرز محطات التظاهرة، حيث تم منح رحلتين إلى الديار المقدسة، الأولى للسيد الخليل النادي، عامل النظافة الذي ارتبط اسمه بخدمة المدينة والمحافظة على نظافتها، والثانية للسيدة الصافية الروندي، العاملة بقطاع السياحة، تقديراً لما قدماه من سنوات من العمل الجاد والعطاء.
وجاء هذا التكريم تعبيراً عن ثقافة الاعتراف بالمجهودات التي يبذلها العاملون في مختلف القطاعات، خاصة أولئك الذين يؤدون مهامهم بعيداً عن الأضواء، ويساهمون بإخلاص في خدمة مدينتهم وتأمين لقمة العيش لأسرهم.
ويُعد الخليل النادي نموذجاً للعامل الذي يواصل أداء واجبه اليومي في الحفاظ على نظافة شفشاون، المدينة التي تستقطب آلاف الزوار سنوياً، فيما يعكس تكريم الصافية الروندي تقديراً للعاملين في القطاع السياحي، باعتبارهم أحد الأعمدة الأساسية في تعزيز صورة المدينة واستقبال زوارها.
وأكدت هذه المبادرة أن تظاهرة «صيف شفشاون» لا تقتصر على تنشيط الحركة السياحية والثقافية، بل تحرص أيضاً على ترسيخ قيم التضامن والوفاء والاعتراف بالعطاء، عبر الالتفات إلى شخصيات تستحق التكريم والثناء.
وبهذه اللفتة الإنسانية، نجحت التظاهرة في الجمع بين الاحتفاء بالموروث الثقافي والسياحي وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، لتؤكد أن أجمل مظاهر الاحتفال تكمن في إدخال الفرحة إلى قلوب من أفنوا سنوات من عمرهم في خدمة مدينتهم ومجتمعهم.إذا رغبت، أستطيع أيضاً إعادة صياغته بصيغة إخبارية أقصر تناسب النشر في المواقع الإخبارية.