كلتا الشاوني: شفشاون حاضرة في مجلس الجهة والدفاع عن قضاياها مستمر

الشاون بريس

دخلت كلتا الشاوني، عضوة مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والمنتدبة عن الجهة في حوض اللوكوس ومجموعة التعاون، على خط النقاش المتواصل بشأن حضور ممثلي إقليم شفشاون داخل مجلس الجهة، وذلك على خلفية انتقادات وتساؤلات حول مدى دفاع منتخبي الإقليم عن قضايا الساكنة ومصالحها.

وأكدت الشاوني، في تدوينة نشرتها عبر حسابها الشخصي، أن التساؤل حول مكان ودور ممثلي شفشاون «سؤال مشروع»، غير أنها دعت في المقابل إلى متابعة أشغال المجلس ومداخلات المنتخبين بشكل مباشر، بدل اختزال العمل المؤسساتي في ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أن انتشار مداخلة لأحد ممثلي إقليم تطوان حول ما اعتبره إقصاء للإقليم من البرمجة خلال دورتين للميزانية، لا يعني أن باقي ممثلي أقاليم الجهة يلتزمون الصمت أو يغيبون عن النقاش، مشددة على أن الدفاع عن حق كل إقليم في التنمية والإنصاف والعدالة المجالية يظل أمراً إيجابياً.

وفي هذا السياق، استعرضت الشاوني مجموعة من الملفات التي قالت إنها طرحتها خلال مداخلاتها داخل مجلس الجهة، وفي مقدمتها التنمية بإقليم شفشاون، وتداعيات الفيضانات والأضرار الناجمة عنها، والاستفادة من المنطقة الاقتصادية والمشاريع التنموية والاستثمارية.

كما أشارت إلى ملف مرضى السرطان والعريضة المرتبطة به، إضافة إلى قضية النقل المدرسي، خصوصاً لفائدة تلاميذ العالم القروي الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المؤسسات التعليمية.

وعلى المستوى الرياضي والثقافي، أكدت الشاوني دفاعها عن الأندية الرياضية والجمعيات الثقافية بالإقليم، ودعت إلى تمكينها من برامج الدعم والإمكانيات المتاحة، باعتبارها، وفق تعبيرها، شريكاً في تأطير الشباب وتنشيط الحياة الرياضية والثقافية.

وشددت على ضرورة ضمان الإنصاف في استفادة الجمعيات والأندية من الدعم والبرامج والمشاريع، بعيداً عن الانتقائية أو التهميش، معتبرة أن الاستثمار في الرياضة والثقافة يمثل استثماراً في الشباب ومستقبل الإقليم.

وفي ردها على التساؤلات بشأن حضور ممثلي شفشاون، قالت الشاوني إن الحضور المؤسساتي لا يقاس بعدد المشاهدات والتفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن عدداً من المداخلات والملفات والمواقف تطرح داخل قاعة المجلس، لكنها لا تحظى بالضرورة بالانتشار الإعلامي نفسه.

وأكدت أن دفاعها عن شفشاون لا يأتي في إطار منافسة مع ممثلي باقي أقاليم الجهة، قائلة: «أسامة دافع عن تطوان، وأنا أدافع عن شفشاون، وكل ممثل مطالب بأن يدافع عن الإقليم الذي يمثله».

كما وجهت الشاوني ملاحظات إلى بعض المنابر الإعلامية التي تتابع أشغال دورات مجلس الجهة، متسائلة عن أسباب وصول مداخلات بعض الأقاليم إلى الرأي العام، مقابل عدم حظي مداخلات أخرى تخص شفشاون بالتغطية نفسها.

وأكدت أنها لا تطالب وسائل الإعلام بـ**«المجاملة أو المدح»، وإنما بـ«المهنية والإنصاف»** في تغطية أشغال المجلس ونقل مواقف المنتخبين.

وفي المقابل، وجهت الشاوني الشكر إلى منبر الشاون بريس، تقديراً لما اعتبرته اهتماماً بتغطية قضايا الإقليم ومواقف ممثليه.

وختمت عضوة مجلس الجهة رسالتها بالتأكيد على أن شفشاون «ليست غائبة»، بل حاضرة، بحسب تعبيرها، من خلال النقاشات والمداخلات والملفات والمطالب، مؤكدة استمرار الدفاع عن قضايا التنمية والنقل المدرسي والصحة ومرضى السرطان ومعالجة آثار الفيضانات، إلى جانب دعم الأندية الرياضية والجمعيات الثقافية والمشاريع الاقتصادية والاستثمارية.

ودعت أبناء الإقليم إلى متابعة دورات مجلس الجهة ومداخلات ممثليهم ومساءلتهم وانتقادهم عند وجود تقصير، مع التشديد على أن غياب التغطية الإعلامية عن بعض المداخلات لا ينبغي اعتباره دليلاً على غياب الموقف، مؤكدة أن شفشاون، وفق تعبيرها، «تستحق أن يُسمع صوتها وأن يُنصف إقليمها».

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً