نداءات عاجلة لتأهيل موانئ شفشاون والمناطق المجاورة ورفع مردودية الصيد التقليدي

عاد ملف شكايات عدد من بحارة تطوان والمضيق وشفشاون إلى الواجهة خلال الأسبوع الجاري، وسط مطالب عاجلة بإيجاد حلول جذرية لمشاكل البنيات التحتية المرتبطة بالصيد التقليدي.

ويؤكد المهنيون أن غياب موانئ مجهزة ونقاط تفريغ مطورة يسهم في تراجع الإنتاج ويحدّ من فرص النهوض بالقطاع وخلق مناصب شغل جديدة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن معاناة بحارة واد لو بتطوان تم طرحها سابقا أمام وزارة التجهيز والماء بخصوص تعثر مشروع إنشاء ميناء صغير بالمنطقة، رغم ما تتمتع به من ثروات بحرية ومؤهلات سياحية على مستوى ساحل جهة طنجة–تطوان–الحسيمة. ويشتكي البحارة من غياب شروط السلامة والوقاية، ما يجعل نشاطهم اليومي محفوفا بالمخاطر ويؤثر سلبا على مردودية الصيد التقليدي.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن الوضع لا يختلف كثيرا في بليونش ومرتيل وعدد من سواحل شفشاون، حيث لا تزال أنشطة الصيد التقليدي تعاني نقصا في الدعم وغياب رؤية واضحة لتطوير القطاع.

ويطالب البحارة بإحداث مشاريع اقتصادية مرافقة داخل الموانئ الصغيرة، واعتماد تقنيات حديثة في التسويق والرفع من كمية الأسماك المصطادة، إلى جانب إنشاء وحدات للتصبير والتثمين بالجماعات الساحلية لتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

كما يدعو مهنيون بالشمال إلى مراجعة الأهداف الاستراتيجية المخصصة لموانئ الصيد التقليدي بالمنطقة، بما يضمن التأقلم مع المتطلبات المستقبلية والتحديات المرتقبة في سوق المنتجات البحرية، مع التركيز على توفير استثمارات موازية في البنية السياحية والمرافق العمومية.

وتتوفر موانئ الصيد التقليدي بالشمال، وفق المهنيين، على فرص واعدة من شأنها دعم التنمية المحلية، نظرا للإقبال السياحي الكبير صيفا، وجودة المنتوج البحري بالبحر الأبيض المتوسط.

ويؤكد البحارة أن استثمار هذه المؤهلات كفيل بإحداث مشاريع مطاعم وبنيات تجارية وخدمات مرتبطة بالقطاع، بما يعزز مداخيل الصيادين ويحسن ظروف عيشهم ويوسع قاعدة فرص الشغل.

عن الأخبار

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً