ندرة سيارات الأجرة تؤرق سكان ظهر بن عياد ولوبار بشفشاون

الشاون بريس

تتواصل معاناة عدد من سكان أحياء ظهر بن عياد ولوبار بمدينة شفشاون بسبب النقص الملحوظ في سيارات الأجرة الصغيرة بمحطة شارع مولاي عبد الرحمان الشريف، خاصة خلال الفترة النصف النهارية التي تتزامن مع عملية تغيير السائقين، ما يؤدي إلى اضطراب حركة التنقل وارتفاع مدة الانتظار بشكل كبير.

ويؤكد مواطنون أن الحصول على سيارة أجرة خلال هذه الفترة أصبح أمراً صعباً، إذ يضطر العديد منهم إلى الانتظار لفترات طويلة قد تتجاوز نصف ساعة، في ظروف مناخية صعبة تتسم بارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يزيد من معاناة الأطفال وكبار السن والمرضى والموظفين الراغبين في الوصول إلى وجهاتهم.

وبحسب عدد من المتضررين، فإن محطة سيارات الأجرة الكبيرة القريبة لا تلعب دوراً كافياً في التخفيف من حدة الضغط المسجل على هذا الخط، باستثناء بعض الأيام التي تعرف حركة أكبر للمسافرين، ما يجعل ساكنة الأحياء الواقعة في الجهة الشرقية للمدينة الأكثر تضرراً من هذا الوضع.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا الإشكال يعكس عدم مواكبة خدمات النقل العمومي للتوسع العمراني والديمغرافي الذي عرفته المدينة خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع الطلب على وسائل النقل بشكل متزايد مقابل محدودية العرض المتوفر.

وأمام هذا الوضع، يطالب السكان الجهات المختصة بالتدخل لإيجاد حلول عملية ومستدامة، سواء عبر تعزيز أسطول سيارات الأجرة الصغيرة أو دراسة آليات جديدة لتحسين خدمات النقل داخل المدينة، بما يضمن تنقلاً أكثر سلاسة ويحفظ كرامة المواطنين.

ويظل تحسين خدمات النقل الحضري من بين أبرز التحديات المطروحة بمدينة شفشاون، في ظل النمو العمراني المتواصل والحاجة إلى مواكبة متطلبات الساكنة المتزايدة.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً