4 أحزاب تحافظ على مقاعدها بإقليم شفشاون

الشاون بريس

رغم التغييرات التي طرأت على بعض الأسماء المتصدرة للوائح الانتخابية، تمكنت أحزاب الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من الحفاظ على المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لإقليم شفشاون، في نتائج كرست حضور هذه الأحزاب على مستوى الدائرة.

وجاء عبد الحفيظ المكوثي عن حزب الأصالة والمعاصرة في المرتبة الأولى، متبوعاً بـأحمد أمين المتيوي عن حزب الاستقلال، ثم عبد الرحمان العمري عن حزب التجمع الوطني للأحرار، فيما عاد المقعد الرابع إلى الأمين البقالي الطاهري عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وشهدت المنافسة الانتخابية بإقليم شفشاون استقطاباً لافتاً، بعدما انتقل المكوثي من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما ساهم في رفع حدة التنافس، خصوصاً داخل عدد من الجماعات القروية بالإقليم.

وفي هذا السياق، ظل ملف الترحال السياسي حاضرا خلال فترة الحملة، وسط حديث عن إمكانية اللجوء إلى الطعن من طرف التجمع الوطني للأحرار، فيما سبق أن جرى إنجاز محاضر رسمية بواسطة مفوض قضائي بشأن هذا الملف.

وحسمت نتائج التصويت في عدد من المناطق القروية جانباً مهماً من المنافسة، بعدما حافظت الأحزاب الأربعة التي فازت بالمقاعد خلال انتخابات 2021 على حضورها البرلماني، رغم تغيير بعض الأسماء والمرشحين.

وفي المقابل، شهدت الانتخابات منافسة قوية من لوائح شبابية، من بينها لائحة المعتصم أمغوز عن حزب الحركة الشعبية، ولائحة نبيل الشليح عن حزب العدالة والتنمية، اللتان دخلتا غمار المنافسة بهدف تحقيق نتائج متقدمة في الدائرة.

وعلى مستوى المشاركة، تراوحت نسب التصويت بين المتوسطة والمرتفعة بعدد من مراكز الاقتراع القروية، حيث تجاوزت نسبة المشاركة في بعض المراكز 60 في المائة.

وطغت خلال الحملة الانتخابية ملفات ذات طابع محلي على النقاش السياسي، من بينها تقنين زراعة القنب الهندي، وتعثر مشاريع الماء والربط الفردي، وتدبير الشأن العام، وضعف التنمية القروية، واستمرار مظاهر العزلة التي تعاني منها عدد من المناطق بالإقليم.

كما شكلت وعود المرشحين بشأن توفير التمويل، وتحسين الخدمات، ودعم التنمية المحلية، والتخفيف من معدلات البطالة محورا أساسيا في الحملات الانتخابية، في ظل استمرار مطالب الساكنة بإيجاد حلول عملية للمشاكل التنموية والاجتماعية التي تواجه المناطق القروية بالإقليم.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً