السياحة بشفشاون على كف عفريت والأمن في خبر كان

السياحة بشفشاون على كف عفريت والأمن في خبر كان

 


قال أحد أرباب وحدة إيواء فندقي لجريدة “الشاون بريس “الالكترونية تعليقا على خبر اعتقال قتاة وصديقها بشفشاون على إثر اخبارية “تبركيكة ” توصلت بها الأجهزة الأمنية، على أن المشكل الحقيقي الذي تعاني منه السياحة بمدينة شفشاون هو انتشار المظاهر المشينة بالمدينة مثل المرشدين المزيفين والأفراد الذين يرافقون السياح بدون سبب، إضافة الى حراس السيارات الغير النظاميين  واللائحة طويلة.


وفي هذا الصدد أوضح المتحدث على أن العديد من زبنائه باتوا يتجنبون المرور من ساحة “وطا حمام” تفاديا للوقوع في قبضة خدام أصحاب المطاعم الذين يعترضون سبيلهم ملتمسين منهم “وأحيانا يلحون” عليهم أن يأكلوا في محلاتهم في اطار عملية منافسة شرسة وغير شريفة، ضاربين بعرض الحائط السمعة السياحية للمدينة.


من جهة ثانية أوضح ذات المتحدث أن حراس المرائب “الباركيات ” يتعاملون مع السائح الأجنبي بعقلية الغنيمة حيث ثمن حراسة السيارة يصل الى 50 درهم لليلة الواحدة وهو نصب واحتيال واضح، كما أن هناك بعض الأشخاص من يرافقون السياح بجولة داخل المدينة وفي النهاية يبتزونهم بطلب مبلغ خيالي في غياب ردع فعال من طرف الشرطة حامية المواطنين والاجانب على حد السواء.


وفي الختام شدد المتحدث أن السياح الذين يقصدون شفشاون عموما هم من جمهور الطلبة والمتقاعدين وهم غير أغنياء حيث يأتون الى المدينة بسبب التكلفة المنخفضة ،لذا فهم يحسون بغبن شديد حين يدفعون مبلغ 120 درهم في وجبة بسيطة ببعض مطاعم النصب والاحتيال بساحة وطا حمام و50 درهم لحارس السيارات الجشع.


“الشرطة لا تتحرك لزجر هاته المخالفات بحق السياحة الوطنية ،لكنها تتنقل بسرعة جنونية للاعتقال فتاة تسرق القبل مع صديقها خلسة ” يقول المتحدث.

 

 

 

الشاون بريس

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً