المحطة الطرقية لشفشاون استثناء بين المدن

المحطة الطرقية لشفشاون استثناء بين المدن

 


 

إذا كان ما يميز عموم المحطات الطرقية بالمغرب هو الصراخ والضجيج وأبواق الحافلات الصاخبة وكثرة اللصوص والنشالة فإن المحطة الطرقية للسيدة الحرة عكس ذلك تماما.

 


فعندما يدلف المسافر إلى بهو المحطة يظن أنه في حديقة جميلة حيث تتراءى له أشجار الليمون و”النارنج” وبعض الورود بكل الجنبات المحيطة بالمحطة كما أنه لا وجود للأبخرة المتصاعدة من عوادم محركات الحافلات أو دخان شوايات اللحم وغيرها.

 


 

أغلبية مرتادي المحطة الطرقية هم من السياح الذين يكونون في رحلة الذهاب أو الإياب من وإلى مدينة شفشاون الأمر الذي يضفي على الفضاء لمسة جد هادئة.

 


الشاون بريس

 

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً