ما تزال تداعيات الفيضانات التي عرفها إقليم شفشاون خلال الفترة الماضية مستمرة بعدد من الدواوير، من بينها تنقوب واغبالو ومكان وبحروين، حيث يواصل السكان العيش في ظروف صعبة، في ظل أضرار طالت مساكنهم وبنياتهم الأساسية، وفق معطيات محلية.
وأفادت مصادر من المنطقة بأن عددا من المنازل تضررت بشكل كبير نتيجة السيول، ما أدى إلى ظهور تشققات عميقة وانهيارات جزئية في الجدران والأسقف، الأمر الذي جعل بعضها غير صالح للسكن.
وأضافت المصادر أن عددا من الأسر اضطرت إلى البقاء في مساكن مهددة أو اللجوء إلى حلول مؤقتة وغير مستقرة، في انتظار تدخلات لإعادة التأهيل أو توفير بدائل سكنية.
وفي المقابل، سجلت ملاحظات حول محدودية التدخلات الميدانية إلى حدود الساعة، والتي اقتصرت، بحسب المصادر ذاتها، على معاينات أولية لا ترقى إلى حجم الأضرار المسجلة.
كما تحدث سكان متضررون عن انعكاسات اجتماعية ونفسية متزايدة، في ظل استمرار القلق من احتمال انهيارات إضافية، خاصة مع تواصل التقلبات الجوية بالمنطقة.
وأشار عدد من المعنيين إلى أن بعض الأسر اضطرت إلى مغادرة مساكنها بشكل كامل دون توفر بدائل واضحة، ما زاد من تعقيد وضعيتها المعيشية.
وفي السياق نفسه، دعت فعاليات محلية إلى تعزيز المواكبة الميدانية وتكثيف التدخلات الاستعجالية، سواء على مستوى تقييم الأضرار أو دعم الأسر المتضررة وإعادة تأهيل المساكن والبنيات المتضررة.
ويأمل سكان الدواوير المتضررة في الاستفادة من برامج دعم مماثلة لتلك المعتمدة في مناطق أخرى، بما يضمن جبر الضرر وتحسين ظروف العيش، في وقت ما تزال فيه صعوبة الولوج إلى بعض المناطق تعيق عمليات التدخل السريع وتقييم حجم الخسائر بدقة.