الشاون بريس
سلطت المجلة البرازيلية “ريفيستا فوروم”، اليوم الخميس، الضوء على شفشاون، “المدينة الإفريقية الغامضة” القابعة في جبال الريف، والمعروفة عالميا بواجهاتها الزرقاء.
وأبرزت المجلة، في مقال على موقعها الإلكتروني، أن هذه الحاضرة، التي تأسست سنة 1471، “تستهوي الزوار من جميع أنحاء العالم بفضل واجهاتها ذات اللون الأزرق الساطع”، مسجلة أن “هذه الجمالية المتفردة تجعل من المدينة العتيقة إحدى الوجهات السياحية تصويرا في إفريقيا”.
وأضافت أن هذا التقليد المعماري العريق، الذي تعزز على مر القرون، يشكل اليوم رمزا هوياتيا قويا للمدينة، مشيرة إلى أن “الحفاظ على هذه الألوان يعكس تشبث الساكنة المحلية بتخليد إرث أسلافها والحفاظ على ذاكرتها التاريخية”. كما ذكرت بأن اللون الأزرق المميز للمدينة يستجيب لاعتبارات عملية مرتبطة بالراحة الحرارية.
وأوضحت المجلة أن “الأزقة الضيقة والمظللة للمدينة العتيقة، إلى جانب الألوان الفاتحة للواجهات، تسهل دوران الهواء النقي وتساهم في خلق مناخ محلي لطيف خلال فترات الحر الشديد”، مضيفة أن هذه المهارة تثير اهتمام المهندسين المعماريين عبر العالم، الباحثين عن حلول مستدامة للتخطيط العمراني الحديث.
كما سلطت الضوء على الجهود التي تبذلها السلطات المغربية والساكنة المحلية للحفاظ على الأصالة المعمارية للمدينة والنهوض بسياحة مستدامة.
وخلصت المجلة إلى أن شفشاون تفرض نفسها كوجهة رمزية للسياحة الثقافية بالمغرب، حيث تستقطب زوارا يفتنون بـ “الأجواء الفريدة” للمدينة وجمالية تراثها الجبلي.