جدل بشفشاون حول صفقة الحراسة والنظافة والطبخ بالمؤسسات التعليمية

الشاون بريس

تشهد صفقة خدمات الحراسة والنظافة والطبخ بالمؤسسات التعليمية بإقليم شفشاون جدلا متزايدا، بالتزامن مع انتقالها إلى شركة جديدة، وسط مطالب نقابية بضمان حقوق العاملات والعمال وتحسين ظروف اشتغالهم.

وعقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، اجتماعا خصص لمناقشة وضعية الشغيلة في ظل تغيير الشركة المكلفة بالصفقة، وما رافق ذلك من تخوفات ومطالب مهنية واجتماعية.

وتطالب النقابة باحترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالشغل، وضمان الحد الأدنى للأجور، وصرف جميع المستحقات، إلى جانب تفعيل لجان التتبع والمراقبة لضمان تنفيذ بنود دفتر التحملات بالشكل المطلوب.

كما شددت على ضرورة وضع حد لنظام العمل الذي يصل إلى 12 ساعة، واعتماد مدة ثماني ساعات وفق القوانين الجاري بها العمل، مع احتساب الساعات الإضافية وتمكين العاملين من حقوقهم المرتبطة بها.

وحذرت النقابة من احتمال تصاعد الاحتقان في حال عدم التجاوب مع المطالب، مشيرة إلى أن العاملات بقطاع المطعمة قد يلجأن إلى أشكال احتجاجية قانونية، من بينها عدم مباشرة العمل مع انطلاق الموسم الدراسي 2026/2027، في انتظار تسوية الملفات العالقة.

ودعت النقابات الجهات الوصية والمتدخلة إلى التدخل لضمان احترام حقوق الشغيلة وتفادي أي توتر قد يؤثر على استقرار الخدمات بالمؤسسات التعليمية، مؤكدة أن تحسين ظروف العمل يظل مدخلاً أساسياً لضمان استمرارية هذه الخدمات.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً