الشاون بريس
انتقد هشام المعطاوي، في تدوينة نشرها على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، ما وصفه بـ«الإقصاء» و«الاستهداف» في المشهد السياسي المحلي بمدينة شفشاون، مستحضرا عددا من المحطات السياسية التي عرفتها المدينة منذ سنة 2009.
وقال المعطاوي إن بعض الأطراف سبق أن شنت، حسب تعبيره، حملات ضد الوزير السابق محمد سعد العلمي، قبل أن تتغير مواقفها لاحقا، معتبرا أن المواقف السياسية ينبغي ألا تتحول إلى حملات للتشهير أو الإساءة إلى الأشخاص وعائلاتهم.
كما انتقد صاحب التدوينة ما اعتبره تغيرا في الخطاب تجاه أحد المنتخبين المحليين، موضحا أن الشخص المعني كان، وفق روايته، محل إشادة واستقطاب من طرف الجهة نفسها، قبل أن تتغير العلاقة بعد اختياره توجها سياسيا مختلفا.
وطرح المعطاوي جملة من التساؤلات حول أسباب تغير المواقف السياسية، متسائلا عما إذا كان الشخص الذي ظل محل تقدير لسنوات قد أصبح فجأة محل انتقاد بمجرد اختياره مسارا سياسيا آخر.
وفي ختام تدوينته، دعا إلى تجاوز ما وصفه بـ«ألاعيب الإقصاء»، مؤكدا أن شفشاون، في نظره، ليست ملكا لأي حزب أو جمعية أو جهة، وإنما هي فضاء مشترك لجميع سكانها والمواطنين والزوار.
وتندرج هذه التدوينة ضمن النقاش السياسي المحلي بمدينة شفشاون، فيما تعكس مواقف صاحبها ورؤيته الخاصة بشأن تدبير الخلافات والتنافس السياسي بالمدينة.