الشاون بريس
أثارت نائبة رئيس جماعة شفشاون، اعتماد كوزي، جملة من التساؤلات حول مدى احترام شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة لبنود دفتر التحملات، وذلك بالتزامن مع انتهاء فترة الستة أشهر التي منحتها الجماعة للشركة من أجل الاشتغال دون تفعيل أي غرامات أو جزاءات.
وأوضحت كوزي، في تدوينة لها، أن هذه المهلة التي انتهت بتاريخ 18 دجنبر الجاري، كانت تهدف إلى تمكين شركة Tout Propreté من العمل في ظروف ملائمة، غير أن مستوى الخدمات المقدمة، حسب تعبيرها، ظل دون التطلعات، ما يطرح تساؤلات حول جدية الجماعة في تفعيل مقتضيات دفتر التحملات بعد انقضاء فترة الإعفاء.
وسجلت نائبة الرئيس تراجعا في عدد من المكتسبات المرتبطة بقطاع النظافة، خاصة ما يتعلق بحاويات جمع النفايات، مشيرة إلى أن عددا كبيرا منها لم يتم تعويضه، ولا يزال في وضعية “مشينة”، إذ توجد حاويات متسخة ومربوطة بأسلاك حديدية، فيما يعود بعضها إلى الشركة السابقة.
وبخصوص المدينة العتيقة، نبهت كوزي إلى انتشار فضلات الكلاب والقطط بالأزقة، رغم أن دفتر التحملات، بحسبها، ينص صراحة على جمع فضلات الحيوانات.
كما أشارت إلى أن المناطق العارية لم تشهد، لأول مرة، عمليات تنظيف خلال فصل الصيف، مرجعة ذلك إلى عدم تشغيل عمال موسميين من طرف الشركة.
وفي ما يتعلق بالمقابر، تساءلت نائبة رئيس الجماعة عن غياب عمليات التنظيف بعدد من مقابر المدينة، معتبرة أن الاقتصار على تنظيف مقبرة مولاي عبد الرحمان الشريف لا يمكن تقديمه كإنجاز، في ظل غياب تدخلات مماثلة بباقي المقابر.
وأكدت كوزي أن ما تقوم به الشركة يندرج ضمن اختصاصاتها الأساسية ولا يستوجب، حسب تعبيرها، عبارات الشكر، خاصة وأن قيمة الصفقة الحالية تُعد مهمة مقارنة بالصفقة السابقة، ما يفرض التزاما أكبر بتحسين مستوى النظافة بالمدينة، إلى جانب دور أساسي للجماعة في التتبع والمراقبة.
وفي ختام تدوينتها، شددت نائبة رئيس الجماعة على ضرورة عدم إغفال وضعية عمال النظافة، واصفة إياهم بـ“الحلقة الضعيفة”، معبرة عن رفضها لأي شكل من أشكال استغلالهم، ومؤكدة أنها لن تكون طرفا في ذلك.