الشاون بريس
تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها جماعة أمتار بإقليم شفشاون في أضرار كبيرة بمختلف ملاعب القرب والملعب الكبير بالمنطقة، حيث تأثر العشب الاصطناعي والبنيات التحتية لهذه الفضاءات الرياضية، ما جعلها غير صالحة لممارسة كرة القدم أو الأنشطة البدنية.
ويُعتبر الملعب الكبير فضاء أساسيا للشباب المحلي، حيث يتيح لهم ممارسة الرياضة في أجواء جبلية وصحية، غير أن الأضرار الأخيرة حالت دون الاستفادة منه، مما يثير القلق بين السكان حول الوضعية الراهنة للملاعب.
وفي خطوة للتفاعل مع الأزمة، وجه النائب البرلماني عبد الرحمان العمري عن فريق التجمع الوطني للأحرار سؤالاً كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، طالب فيه بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإعادة تأهيل الملاعب المتضررة، مؤكدا على ضرورة تعبئة المصالح المختصة والجماعة الترابية لضمان إصلاح هذه الفضاءات الحيوية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه أهمية ملاعب القرب كفضاءات رياضية وترفيهية للشباب، في ظل المبادرات الحكومية الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية بالجهات الترابية ورفع جاذبيتها على المستويين المحلي والوطني.
المصادر المحلية أكدت أن الساكنة تنتظر تدخل السلطات بشكل عاجل لإعادة الملاعب إلى وضعها الطبيعي، بما يضمن ممارسة الرياضة في ظروف آمنة وصحية.