إشكالية النفايات تنتظر الحل بجماعة باب برد بإقليم شفشاون
إن موضوع تدبير النفايات المنزلية لجماعة باب برد بإقليم شفشاون إشكالية متعددة الأبعاد، وتماشيا مع توجهات صاحب الجلالة للمحافظة على البيئة ومع الاستراتيجية الحكومية للتنمية المستدامة ومبدأ تثمين النفايات فقد أصبح من اللازم والمفروض الانتقال نحو نموذج تدوير وتثمين النفايات (الفرز والتطمير )ولعل هذا المشروع الهام لا يمكن للجماعة أن تحققه لوحدها وذلك لضعف مواردها المادية والتقنية واللوجسيكية وميزانيتها التي لا تسمح لها بالإلتزام بمثل هذه المشاريع المكلفة ؟
فكيف يمكن لها تحقيق ذلك والانتقال من مطرح الجماعة الى مركز لتحويل النفايات؟ وماهي طرق التدبير المقترحة لذلك ؟
أعتقد أن مشروع مركز تحويل النفايات المتضمن ضمن جدول أعمال دورة أبريل وماي يكتسي أهمية بالغة وجد مهم وسيكون له وقع جد إيجابي على المنطقة ككل في حال تحقيقه بالمواصفات المطلوبة.
مصادر مطلعة لجريدة الشاون بريس أفادت أن رئيس المجلس غير قادر على تحمل مسؤوليته وأخذ الموضوع بالجدية والحزم، واختزال هذا المشروع الهام في التأجيل وأصبح واضحا ضعف انسجامه وتشاوره مع أعضاء المكتب المسير وباقي الأعضاء.
فالتأجيل يعيق سرعة قيادة التنمية وتدبير هذا التحدي يتم التعامل معه بعيدا عن التجاذبات السياسوية .
ليبقى السؤال المطروح كيف يمكن تحقيق هذا المشروع الهام ؟ وماهي منافعه ؟وماهي عواقب فشله ؟ وماهي أهم شروط نجاحه ؟.
أمام هذا المشروع الهام يجب أن لاننسى التذكير بأن جمع النفايات القريبة من المطرح على الطريق الوطنية تبقى ضمن الاختصاصات الذاتية للجماعة رغم رفض الرئيس جمعها بدعوى أن ذلك لا يدخل ضمن اختصاصاتها ليتم تأجيلها إلى أجل غير مسمى.
عبد العالي الجوط/ الشاون بريس