الشاون بريس
يخوض حزب الاستقلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم شفشاون بتركيبة انتخابية تراهن على تجديد الوجوه وتعزيز الحضور الشبابي، من خلال اختيار أحمد أمين المتيوي وكيلا للائحة الحزب، والمهدي أبردعي وصيفا له.
ويعكس هذا الاختيار توجها نحو ضخ دماء جديدة في واجهة المنافسة الانتخابية، في دائرة تتميز بتعدد مراكز النفوذ وتشابك الحسابات المحلية، خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية.
ويضع ترشيح أحمد أمين المتيوي على رأس اللائحة أمامه تحدي ترجمة حضوره المحلي إلى رصيد انتخابي قادر على تعزيز موقع الحزب داخل الدائرة، في ظل منافسة مرتقبة من عدد من الأحزاب والمرشحين.
كما يعكس اختيار المهدي أبردعي في المرتبة الثانية رغبة الحزب في تعزيز الطابع الشبابي للائحة، والاستفادة من حضورها الميداني في عدد من مناطق الإقليم، لاسيما بني أحمد وبني رزين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق انتخابي يتسم بتعدد الترشيحات وتنافس عدد من الأسماء ذات التجارب المختلفة، ما يجعل المعركة الانتخابية في شفشاون مفتوحة على عدة احتمالات، في انتظار اتضاح باقي ملامح الخريطة الانتخابية.
ويراهن حزب الاستقلال من خلال هذه التركيبة على التجديد، والحضور الميداني، واستقطاب فئات شابة من الناخبين، في محاولة لبناء دينامية انتخابية جديدة داخل الدائرة.
ويبقى السؤال المطروح هو مدى قدرة المتيوي وأبردعي على تحويل هذا الرهان الشبابي إلى قوة انتخابية فعلية، ومدى نجاح الحزب في استثمار امتداده التنظيمي والمحلي لحصد نتائج تعزز حضوره البرلماني بالإقليم.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات، يتجه السباق الانتخابي في شفشاون نحو مزيد من التنافس، وسط ترقب لما ستفرزه التحالفات والتحركات الميدانية وقدرة كل لائحة على استقطاب أصوات الناخبين.