المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بشفشاون في قفص الإتهام

المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بشفشاون في قفص الإتهام

 

لا حديث في أوساط الأئمة المرشدين والمرشدات ومتفقدي المساجد والوعاظ وأساتذة التعليم العتيق بإقليم شفشاون؛ إلا عن الحكامة السيئة في التدبير والتسيير للمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بشفشاون.


وحسب مصادر خاصة لجريدة الشاون بريس فإن المندوب “م، المرضي” وبعدما أخلد إلى إجازة بتاريخ 26/07/2018 وإلى غاية 16/08/2018م لم يمكن أحدا من الأساتذة أو المرشدين من إجازته الإدارية أو شواهد العمل التي يحتاجونها في قضاء مآربهم الخاصة أو في استكمال مشوارهم الجامعي، رغم وجود من ينوب عنه.


ووفق ذات المصادر فإن صراعا حادا وقع بين المندوب وإحدى الموظفات مباشرة بعد عودته من الإجازة، بسبب تعنته في عدم تمكينها من “الإجازة الإدارية” التي يخولها لها القانون.

 

علاوة على ذلك – تقول المصادرإن المندوب لازال يتعامل بمنطق بيروقراطي  في تعامله مع الأئمة والعلماء وحفاظ كتاب الله تعالى، ضاربا عرض الحائط مبادئ وأسس الحكامة الجيدة التي تقتضي حسن التدبير والإشراك والتشارك والتواصل، عرض الحائط“.


للإشارة فقد سبق لهذا المندوب في إحدى اللقاءات من شهر فبراير 2015 م ( كما هو مثبت في موقع الوزارة) أن ألقى كلمة أكد من خلالها على ضرورة التحلي بقيم التواصل التي يجب أن تسود بين المسؤولين على تدبير الشأن الديني في إطار التأسيس لمقاربة تشاركية للمضي قدما نحو حكامة تدبيرية، سواء في ما يخص العلاقة بين المندوبية والمجلس العلمي والقيمين الدينيين من جهة، أو بين القيمين الدينيين ورواد المساجد من جهة أخرى، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يعكر صفو هذه العلاقة أو يزرع بذور الفتنة والخطاب التشاؤمي، غير أنه للأسى والأسف لم يُفعل ما قاله على نفسه فبالأحرى على غيره.


 

(يتبع)

الشاون بريس

 

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً