برلمانية تسائل وزير الداخلية حول إغلاق سوق السمك بشفشاون

الشاون بريس

أثار قرار إغلاق سوق السمك المركزي بمدينة شفشاون جدلًا واسعًا بين تجار السوق وسكان المدينة، الذين عبّروا عن استيائهم من التداعيات السلبية لهذا القرار، سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي.

وأوضحت النائبة البرلمانية سلوى البردعي، في مراسلة موجهة إلى وزير الداخلية، أن القرار اتُّخذ بشكل فجائي ودون إيجاد بدائل ملائمة، مما تسبب في اضطراب نشاط التجار وحرمان السكان من مادة السمك، التي تُعدّ أساسية في النظام الغذائي اليومي.

وأكدت البرلمانية أن السوق المركزي يقع في قلب المدينة، مما يسهّل عملية اقتناء الأسماك من قِبل السكان، مشيرةً إلى أن الإغلاق سيدفع التجار إلى نقل بضائعهم إلى أسواق أخرى أو بيعها بطرق غير قانونية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وخلق سوق سوداء.

كما نبهت إلى أن القرار جاء في وقت تعيش فيه المدينة ظروفًا اقتصادية صعبة، حيث يعاني العديد من السكان من ضعف القدرة الشرائية، وهو ما يزيد من الضغوط الاجتماعية عليهم.

وطالبت النائبة البرلمانية وزير الداخلية بتوضيح أسباب هذا الإغلاق المفاجئ، وتحديد الجهات المسؤولة عن الأعطاب التقنية التي يعاني منها السوق، مؤكدةً على ضرورة إيجاد حلول مستدامة لتجنب تفاقم الأزمة.

ويترقب تجار السوق وسكان شفشاون ردود الجهات المسؤولة، وسط دعوات لإعادة فتح السوق المركزي أو توفير بدائل مناسبة تحافظ على استمرارية النشاط التجاري وتضمن تزويد السكان بمادة السمك دون عناء.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً