تعاني عدة مداشر في ضواحي شفشاون من ظاهرة سرقة الكهرباء، حيث تتسبب هذه الظاهرة في اضطرابات مستمرة في تزويد الطاقة الكهربائية، وقد انفجرت بالفعل بعض المولدات الكهربائية نتيجة لارتفاع الانقطاعات المفاجئة للتيار الكهربائي.
وأبدى سكان المنطقة استياءهم من هذه الوضعية، حيث أدت سرقة الكهرباء إلى ضعف شدة التيار وتوقف التجهيزات المنزلية، خاصة خلال فترات الموجات الحارة التي تعاني منها المنطقة.
وأشارت بعض المصادر إلى أن سرقة الكهرباء أصبحت أكثر تنظيماً وتنسيقاً، حيث تعمل شبكات محترفة ومنظمة على تنفيذ عمليات السرقة، مما تسبب في خسائر مالية كبيرة للمكتب الوطني للماء والكهرباء.
وفي هذا السياق، أكدت وزيرة الانتقال الطاقة والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، على حجم الخسائر الناتجة عن سرقة الكهرباء، مشيرة إلى أن الإجراءات اللازمة تُتخذ للحد من هذه الظاهرة، بما في ذلك خلق شركات جهوية متعددة الخدمات.
وأخيراً، دعت السلطات المعنية إلى تشديد المراقبة وتطبيق القانون بحزم لمكافحة هذه الظاهرة، وتقديم مرتكبي الجرائم للعدالة، بهدف حماية حقوق المواطنين وضمان توفير الخدمات الأساسية بشكل مستمر وموثوق.