تواصل مدينة شفشاون، المعروفة بـ”المدينة الزرقاء”، تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب، حيث تستقبل خلال فصل الربيع والصيف أعداداً متزايدة من الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم.
وتقول سائحة مكسيكية إن قرارها زيارة المدينة كان مدفوعا أساسا بـ“سحر الطبيعة وأجواء المدينة العتيقة”، مضيفة أنها لم تتردد في اختيار شفشاون كوجهة أولى لاكتشاف شمال المغرب.
ولم تكن هذه الزائرة الوحيدة في انبهارها، إذ عبر سياح من إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وماليزيا عن إعجابهم الكبير بجمال المدينة، خاصة أزقتها الضيقة وألوانها الزرقاء التي تمنحها طابعا بصريا فريدا يميزها عن باقي المدن السياحية.
وتبرز شلالات “رأس الماء” واللون الأزرق الذي يكسو جدران المنازل كأحد أهم عناصر الجذب التي تشكل قاسماً مشتركاً في تجارب الزوار، إلى جانب الهدوء العام الذي يميز المدينة خلال فترات الذروة السياحية.
كما يشير عدد من السياح إلى أن خرير المياه، وحفاوة الاستقبال، والتنوع في المطبخ المحلي، عوامل إضافية أسهمت في تعزيز جاذبية شفشاون كوجهة سياحية مفضلة.
وتشهد المدينة خلال الأيام الأخيرة انتعاشا سياحيا لافتا، جعلها تتصدر قائمة الوجهات الأكثر إقبالا بالمغرب، حيث تتدفق يوميا عشرات الحافلات ووسائل النقل السياحي نحو ساحة “وطاء الحمام” ومنطقة “رأس الماء”، في مشهد يعكس مكانتها المتنامية على خريطة السياحة الوطنية والدولية.