الشاون بريس
أثار غياب ستة أعضاء من حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس جماعة شفشاون عن اللقاء التنظيمي الذي نظمته الأمانة الإقليمية للحزب، والمخصص لتقديم مرشح الحزب للاستحقاقات المقبلة، اهتمام عدد من المتابعين للشأن السياسي المحلي، وفتح باب التساؤلات حول خلفيات هذا الغياب.
وشهد اللقاء حضور عدد من مسؤولي الحزب ومناضليه، غير أن عدم مشاركة ستة أعضاء من الفريق الحزبي بالمجلس الجماعي لشفشاون لفت الأنظار، خاصة في ظل أهمية اللقاء وتوقيته السياسي.
ويطرح هذا الغياب عدة تساؤلات، من بينها ما إذا كان مرتبطا بظروف شخصية أو التزامات حالت دون الحضور، أو أنه يعكس تباينا في وجهات النظر داخل التنظيم المحلي للحزب، لاسيما مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
كما يتساءل متابعون عن مدى تأثير هذا المستجد على تماسك الحزب محليا، وما إذا كان ينذر بتحولات تنظيمية خلال المرحلة المقبلة، أم أن الأمر لا يعدو كونه غيابا ظرفيا سيتم تجاوزه في إطار المؤسسات الحزبية.
وفي ظل غياب أي توضيح رسمي من الحزب أو من الأعضاء المعنيين بشأن أسباب عدم الحضور، تبقى جميع التأويلات في إطار التكهنات، إلى حين صدور معطيات أو مواقف رسمية توضح حقيقة ما جرى.