مهنيون بميناء الجبهة يخرجون عن صمتهم

مهنيون بميناء الجبهة يخرجون عن صمتهم

 

 

لا يزال شبح التهريب مُستمرا، رغم الإجراءات التي فعلتها السلطات المحلية لمراقبة تهريب الأسماك بميناء الجبهة، والتي أعقبت الاجتماع المُنعقد في الدائرة، حيث قامت السلطات بتشديد المراقبة عند بوابة الميناء، فيما نصبت جماعة امتيوة موظفا للسهر على مراقبة الأسماك التي تدخل إليه.

ووفق مصادر محلية، فإن بعض مراكب الجر تقوم، وفي وقت متأخر بإفراغ كميات مهمة من الأسماك بطريقة سرية، حيث يحرص ربان المركب على خلو الميناء من المراقبين ليتم شحنها دون أن تدخل إلى سوق السمك أو يتم التصريح بها.


وحسب ذات المصادر، فإن العديد من المهنيين صرحوا أن أكثر من 70 في المائة من المنتوج السمكي بالميناء، يتم تهريبه دون التصريح به، بتواطؤ بين بعض التجار وأرباب مراكب الجر والصيد الساحلي، مستفيدين من ضعف المراقبة بالميناء وتقاعس مجموعة من المصالح المعنية عن القيام بالمهام المنوط بها على مستوى محاربة هذه الظاهرة.

 

الشاون بريس

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً