هل وصل “فيروس” الاعتداء على السياح إلى مدينة الشاون؟


هل وصل “فيروس” الاعتداء على السياح إلى مدينة الشاون؟

 


في اتصال لجريدة الشاون بريس الالكترونية برئيس إحدى الجمعيات المدنية الوازنة بمدينة السيدة الحرة، من أجل أخذ وجهة نظره حول الاعتداءات المسلحة ضذ زوار المدينة وإقليمها والتي تفاقمت مؤخرا ،أفاد قائلا :”الشاون مدينة معروفة بطيبوبة  ساكنتها وشيوع روح  الأمن والطمأنينة بجميع فضاءاتها وهذا ما يميزها عن باقي المدن المغربية الأخرى ،لكن تكرار الاعتداءات على زوار المدينة سواء كانوا  مواطننين مغاربة أو أجانب، هو  مؤشر خطير على كون المدينة  باتت قاب قوسيين أو أدنى لتلتحق بركب المدن التي تنتشر فيها الجريمة والسطو المسلح والسرقة والنشل “.


من جهة أخرى أفاد ذات المتحدث ، أن الاستثناء الذي كانت تشكله مدينة الشاون  فيما يخص الأمن والأمان، الذي تحف به زائريها أصبح مهددا بفعل تفشي  ظواهر مشينة وغريبة عن المجتمع “الشاوني” المشهود له بالتسامح واحترام الآخر ، مضيفا في الوقت ذاته، على أن المسؤولين المحليين عليهم أن يبذلوا قصارى جهودهم حتى لا تهوي المدينة برمتها في غياهب المجهول.


يذكر أن جريدة “الشاون بريس” الإلكترونية سبق لها أن نشرت مقالا سابقا حول تعرض سياح أسيويين إلى الإعتداء والسرقة بمنطقة رأس الماء في الطريق نحو جامع” بوزعافر”، وهو مكان مثالي لجموع المنحرفين الذين يقومون ببيع الكيف والحشيش عنوة للسياح الأجانب، وأحيانا يقومون بالسطو على أموالهم وبعض الأشياء ذات قيمة، مثل الهواتف النقالة والكاميرات الباهضة الثمن.

 

 

 

الشاون بريس

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً