الشاون بريس
لقي شاب مغربي يدعى محمد الحوزي، يبلغ من العمر 26 سنة وينحدر من مدينة شفشاون، مصرعه هذا الأسبوع أثناء محاولته السباحة نحو مدينة سبتة المحتلة.
وأفادت صحيفة “ألفارو” المحلية أن عناصر الحرس المدني الإسباني عثروا على جثة الضحية، الثلاثاء الماضي، بالقرب من منطقة “خوان الثالث والعشرين”، إلى جانب مهاجر آخر تمكن من النجاة.
وأكدت الشرطة القضائية للحرس المدني هوية الشاب بعد أن تقدم اثنان من أقاربه، المقيمين في مركز إيواء المهاجرين (CETI)، للتعرف عليه، حيث عُثر بحوزته على هاتف محمول يحتوي على صور والدته.
وينحدر محمد من أسرة فقيرة تقطن في منطقة قاع أسراس قرب واد لاو، وكان يتيم الأب ويعيل والدته وإخوته الصغار، ما دفعه إلى محاولة العبور إلى أوروبا بحثا عن فرصة عمل لتحسين أوضاع أسرته.
وتطالب عائلته اليوم بالدعم لترحيل جثمانه إلى مسقط رأسه ودفنه في المغرب، حيث تعيش والدته حالة من الحزن العميق بعد تلقيها خبر وفاته.
وتأتي هذه المأساة في سياق متكرر، إذ تشير إحصاءات غير رسمية إلى أن ما لا يقل عن 30 مهاجرا مغربيا لقوا حتفهم منذ بداية السنة في محاولات مماثلة لعبور البحر نحو سبتة، ما يعكس حجم المخاطر التي يواجهها الشباب المغاربة في رحلات الهجرة غير النظامية.