الشاون بريس
عاد اسم أحمد أيتونة إلى واجهة المشهد السياسي والانتخابي بإقليم شفشاون، بعد اختياره وصيفا للائحة حزب العدالة والتنمية التي يقودها نبيل الشليح، في خطوة قد تحمل دلالات انتخابية وسياسية خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي عودة أيتونة إلى صفوف الحزب في وقت دخل فيه السباق الانتخابي بالإقليم مرحلة جديدة، بعدما تقدم نبيل الشليح بملف ترشيحه، ليظهر أيتونة في موقع الوصيف ضمن تركيبة تعيد إلى الواجهة أحد الأسماء التي سبق لها أن حضرت بقوة في المشهد السياسي المحلي.
ويملك أيتونة تجربة سياسية وانتخابية سابقة داخل حزب العدالة والتنمية، حيث سبق أن مثل إقليم شفشاون بمجلس النواب لولايتين، كما تولى رئاسة جماعة بني رزين لسنوات، ما يجعله من الأسماء التي راكمت تجربة في العمل البرلماني والتدبير الجماعي.
وتطرح هذه العودة تساؤلات حول مدى قدرة الحزب على توظيف هذه التجربة في تعزيز حضوره الانتخابي بالإقليم، خصوصاً في ظل المنافسة المرتقبة على المقاعد البرلمانية الأربعة.
كما تفتح عودة أيتونة الباب أمام قراءات متعددة، بين من يرى فيها إضافة انتخابية يمكن أن تمنح اللائحة زخماً أكبر، وبين من يعتبر أن تأثير التجارب السياسية السابقة يظل مرتبطاً بمدى قدرة المرشحين على إقناع الناخبين في ظل تغير المعطيات والاختيارات الانتخابية.
ويبقى التحدي أمام لائحة الشليح وأيتونة هو تحويل الحضور السياسي والخبرة الانتخابية إلى دعم فعلي داخل صناديق الاقتراع، في مشهد يبدو مفتوحاً على منافسة قوية بين مختلف اللوائح والأسماء.
فهل تنجح عودة أحمد أيتونة في تعزيز موقع حزب العدالة والتنمية وإعادته إلى دائرة المنافسة القوية بإقليم شفشاون؟ أم أن التحولات التي عرفها المشهد الانتخابي المحلي ستجعل من الصعب استعادة تأثير التجارب السابقة؟
الإجابة ستظل مرتبطة بخيارات الناخبين ونتائج صناديق الاقتراع.