الشاون بريس
يواجه نجل وزير في الحكومة الحالية، محسوب على حزب الاستقلال، تداعيات بحث قضائي أمرت به النيابة العامة، وذلك بسبب شبهة تورطه في ارتكاب اعتداء لفظي وإهانة في حق عناصر الشرطة أثناء مزاولتهم لمهامهم.
وتعود أحداث وظروف هذه القضية إلى يوم السبت المنصرم، عندما شهد مطعم معروف للوجبات الخفيفة بمدينة تطوان، شجارا جسديا كان بطله ابن الوزير الحالي الذي دخل في خلاف وعراك مع مجموعة من المراهقين من نفس سنه، قبل أن يتورط في التلفظ بعبارات تنطوي على قذف وإهانة في حق عناصر الشرطة الذين تدخلوا لتطبيق القانون.
وتشير مصادر متطابقة، أن الشرطة القضائية والنيابة العامة دخلتا على خط هذه القضية، حيث تم فتح بحث قضائي لتحديد المسؤوليات بشكل دقيق، ورصد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لابن الوزير، وذلك في أفق عرض القضية على العدالة لتقول كلمتها الأخيرة في الملف.