رصد واقع وآفاق قطاع الصناعة التقليدية بتطوان والمضيق الفنيدق وشفشاون
تميزت الدورة العادية لغرفة الصناعة التقليدية لطنجة تطوان الحسيمة، لشهر فبراير 2020، المنعقدة بعاصمة البوغاز، يوم الاثنين من الشهر الجاري، بطرح العديد من القضايا التي تهم واقع وآفاق القطاع باقليم تطوان المضيق الفنيدق الشاون.
فعلى مستوى عمالتي تطوان والمضيق الفنيدق، فتم التأكيد على وجوب عقد لقاءات تواصلية منتظمة مع الصناع والحرفيين، عبر خلق وسائل مشتركة للتواصل، مع تجويد وتطوير عملية التكوين بالتدرج المهني، وكذا إحداث وحدة بملحقة الغرفة بمدينة الحمامة البيضاء، لتأطير وتكوين الجمعيات والتعاونيات الحرفية، ثم البحث عن إمكانية إقامة معرض بمعالتي تطوان والمضيق، مع ضرورة المحافظة على الحرف التقليدية المتميزة بها، فضلا عن تحسين طرق التسويق، من خلال العرض الإلكتروني لمنتوجات الصناعة التقليدية، وكذا وجوب إشراك تطوان والمضيق الفنيدق في بلورة الاستراتجية الوطنية لقطاع الصناعة التقليدية 2021/2030. فضلا عن إحداث مناطق حرفية لعرض منتوجات الصناعة التقليدية.
كما طرحت في الدورة مسألة تأهيل العنصر البشري المشتغل بقطاع الصناعة التقليدية، بإقليم شفشاون، و العمل على حماية المنتوج المحلي من المنافسة الغير الشريفة، ثم عقد لقاءات مع المديرية الاقليمية للضرائب بشفشاون من اجل إيجاد حل للمشاكل الضريبية التي يعاني منها الصناع التقليديون.
وفي كلمة له بالمناسبة أوضح امحمد الحميدي رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بمنح أهمية خاصة للتكوين في التدرج المهني، وفق استراتيجية جديدة، تنسجم مع خطب صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وتوجهاته السامية في مجال التكوين.
وأفاد امحمد الحميدي بخلق مدن المهن على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، فوضع استراتيجية مع مجلس جهة الشمال، لدعم التدرج المهني، لتحقيق النموذج التنموي، عبر التوجه فيه نحو العالم القروي، بعد انجاز دراسة خاصة، للتوصل إلى المشاكل التي يعيش على وقعها قطاع الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
عبد السلام العزاوي/ الشاون بريس