زراعة الكيف: حملة إتلاف شاملة بالعرائش وسلطات وزان وتطوان في دار غفلون

Larache, MOROCCO: Farmers distroy cannabis plantations under Moroccan police supervision in the northern Moroccan Larache region, 16 June 2006 Some 134,000 hectares (330,000 acres) of land in Morocco are given over to growing cannabis, the plant from which hashish is derived. AFP PHOTO/ABDELHAK SENNA (Photo credit should read ABDELHAK SENNA/AFP/Getty Images)

لم تكد تمضي الحملة الشرسة التي قادها عامل إقليم العرائش على زراعة القنب الهندي سيما بضفاف السدود حتى عبر مزارعو الكيف بإقليم العرائش عن إحساسهم بالغبن والظلم .

ويأتي هذا التدمر بسبب ما اعتبره الفلاحون انتقائية في تطبيق القانون في أقاليم تنتمي إلى نفس الجهة وتعيش نفس الظروف، حيث لم تعرف الحقول التابعة لإقليم تطوان بسد الخروب المحاذية لجماعة عياشة، ولا تلك التابعة لإقليم وزان بسد وادي المخازن المحاذية لجماعات تطفت وبوجديان أي شكل من أشكال المحاربة، حيث لاحظ الفلاحون حجز عدد من المحركات التي تستعمل في جلب الماء من السدين لسقي الكيف فيما أخرى على بعد أمتار لم يطلها الحجز ومازالت تستعمل في الري لأنها لا تقع في نفوذ إقليم العرائش، وحررت محاضر في حق المخالفين من جهة العرائش فيما لم يساءل أولئك المتواجدون في تراب وزان وتطوان، وتم إتلاف مئات الهكتارات من القنب الهندي بإقليم العرائش فيما آلاف منها تابعة لوزان وتطوان في حقول مجاورة نجت وما زالت تترعرع.

وتساءل عدد من الفلاحين ما إذا كانت أقاليم الجهة لا تخضع لنفس القوانين وود كثير منهم لو انتمى لإقليم غير العرائش حتى ينجو بسلامته وفلاحته، كما انتقد عدد منهم حرص عامل إقليم العرائش وحده على تطبيق القانون والتصدي لهذه الزراعة فيما فضلت سلطات إقليمي تطوان ووزان النوم في عسل الصيف وتركوا مياه السدين عرضة للاستنزاف، و ذهب بعض آخر إلى الحكم على حملة إقليم العرائش بالفشل في تحقيق أهدافها ما لم تنخرط فيها سلطات عمالتي تطوان ووزان.

جدير بالذكر أن سلطات العرائش باشرت منذ يوليوز الماضي حملة تستهدف حماية حقينتي سدي الخروب ودار خروفة عن طريق محاربة وإتلاف المساحات المزروعة بنبتة الكيف المستوردة التي تستنزف الموارد المائية بالمنطقة نظرا للكميات الضخمة من المياه التي يحتاجها نمو هذا النوع من القنب الهندي.

الشاون بريس

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً