أفاد مصدر مطلع أن السلطات المحلية بمدينة تطوان، قد فتحت تحقيقا حول طابق عشوائي بعمارة تعود ملكيتها لبرلماني حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة شفشاون، عبد الرحمان العمري.
وحسب ذات المصدر، فإن الطابق العشوائي موضوع التحقيق، تم بنائه حديثا، وفي مدة شهر واحد فقط، مخالفا لتصميم التهيئة، وللقوانين الجاري بها العمل في مجال التعمير.
هذا، وأكد المصدر ذاته، أن التحقيقات جارية لمعرفة الملابسات والظروف التي تم فيها بناء هذا الطابق العشوائي في عمارة البرلماني المذكور، دون احترام للمعايير والمساطر القانونية المتعارف عليها في مجال البناء والتعمير.
ولا تعد هذه القضية، الخرق الأول للبرلماني التجمعي، والمنعش العقاري، في هذا المجال، بل سبق وأن تورط قبل أشهر في تغيير المجرى الطبيعي لواد “آزرزا” المتواجد بجماعة واد لو بإقليم تطوان، وذلك بسبب بناية ضخمة تم بنائها من قبله.
الشاون بريس /المصدر