مهرجان فيلم الطفولة والشباب يعود إلى شفشاون بشعار “السينما وتوأمة المدن”

الشاون بريس

تستعد مدينة شفشاون لاحتضان الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 يوليوز الجاري، تحت شعار “السينما وتوأمة المدن”، بمشاركة سينمائيين ومبدعين ومهنيين يمثلون 14 دولة، في إطار تظاهرة ثقافية تسعى إلى تعزيز الحوار والانفتاح الثقافي عبر لغة الفن السابع.

ويعكس شعار هذه الدورة، حسب المنظمين، الرهان على الدور الذي تلعبه السينما في بناء جسور التواصل بين المدن والشعوب، وترسيخ قيم التعايش والتفاهم المشترك، من خلال برنامج متنوع يحتضنه عدد من الفضاءات التاريخية والثقافية بالمدينة، من بينها ساحة وطاء الحمام، والقصبة، ومسرح القصبة، ودار الشباب، إلى جانب فضاءات أخرى بالمدينة العتيقة.

ويتضمن برنامج المهرجان عرض 16 فيلما قصيرا ضمن المسابقة الرسمية، فضلاً عن تقديم 8 أفلام قصيرة في عروض خاصة بشراكة مع مهرجان طريفة الدولي للسينما الإفريقية، إلى جانب برمجة موجهة للأطفال تشمل 10 أفلام رسوم متحركة.

ويفتتح المهرجان بعرض الفيلم المغربي “أفريكا بلانكا” بحضور مخرجه عز العرب العلوي، فيما تختتم فعالياته بعرض الفيلم الإسباني “Leo&Lou” للمخرج كارلوس سولانو.

وتتكون لجنة تحكيم الدورة من أسماء بارزة في المجال السينمائي من المغرب وإسبانيا وتونس والشيلي، برئاسة المخرج المغربي عز العرب العلوي، وعضوية الممثلة الإسبانية ماي ميليرو، ومدير مهرجان سوسة الدولي للسينما بتونس الأنور الحوار، والمخرج الشيلي باستيون كاستيو، إلى جانب المخرج والمنتج المغربي مولاي الطيب بوحنانة.

كما تعرف هذه الدورة مشاركة وفد رسمي من مدينة فيخير دي لا فرونتيرا الإسبانية، يضم مسؤولين وشخصيات دبلوماسية، في خطوة تعكس البعد الدولي للمهرجان وتعزز روابط التعاون الثقافي بين المغرب وإسبانيا.

وسيكرم المهرجان خلال هذه الدورة كلا من الممثل المغربي عمر لطفي والممثل الإسباني خيسوس كاسترو، تقديراً لمسيرتهما الفنية، فيما تتنافس الأعمال المشاركة على عدد من الجوائز، من بينها الجائزة الكبرى للمهرجان، وجائزة لجنة التحكيم، وجوائز أفضل إخراج وسيناريو وتمثيل.

ويتضمن البرنامج الموازي للمهرجان تنظيم ندوة حول الإنتاج السينمائي المشترك بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة مهنيين من المغرب وإسبانيا وتونس، إضافة إلى ورشات تكوينية في التصوير وكتابة السيناريو، ودروس سينمائية ولقاءات “ماستر كلاس”، فضلا عن فضاء FCFEJ LAB الذي يهدف إلى دعم التواصل بين صناع السينما والمنتجين والفاعلين في القطاع.

وأكد المنظمون أن المهرجان أصبح موعدا ثقافيا وسينمائيا بارزا، بفضل اهتمامه بسينما الطفولة والشباب ودوره في دعم الإبداع ونشر ثقافة الصورة، مشددين على أن التظاهرة تساهم في تعزيز مكانة شفشاون كوجهة ثقافية وسينمائية ذات إشعاع دولي.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً