شهدت مدينة شفشاون الأسبوع الماضي حادثتي وفاة لشخصين في يوم واحد بمستشفى محمد الخامس، مما أثار جدلا واسعا في الأوساط الطبية والمجتمعية.
وبعد فتح تحقيق في الموضوع، تبين أن الأمر لا يتعلق بالإهمال الطبي كما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي، بل يتعلق بسوء التعامل واللامبالاة طبيب قسم المستعجلات.
ووفقا لمصادر مسؤولة، فإن قسم المستعجلات بالمستشفى يضم أربعة أطباء يتناوبون على تقديم الخدمات الطبية للمرضى، وكان الطبيب المعني بالحادثتين حاضرا في المداومة.
وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات كشفت عن سلوك غير لائق من قبل الطبيب المذكور تجاه المرضى ومرافقيهم، مما دفع إدارة المستشفى إلى إنهاء مهامه بالقسم بشكل فوري.
وأكدت المصادر أن إدارة المستشفى تولي اهتماما كبيرا بتقديم خدمات صحية عالية الجودة للمرضى، وأنها لن تتهاون في محاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره في أداء مهامه.
وعلى صعيد متصل، تعمل الدكتورة سارة هند مديرة المستشفى على سده الخصاص الحاصل بقسم المستعجلات، وذلك في انتظار تعيين طبيب جديد يعوض الطبيب الموقوف.
وتعتبر الدكتورة سارة هند مديرة المستشفى من أبرز الكفاءات الطبية في المدينة، وتؤدي دورا هاما في الحفاظ على سير هذا المرفق الهام والعمل على خدمة المرضى والمجتمع.
الشاون بريس