انقطاعات متكررة للكهرباء تضاعف معاناة سكان القرى بشفشاون ووزان

الشاون بريس

تتواصل معاناة عدد من سكان المناطق القروية بإقليمي شفشاون ووزان جراء الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، التي بدأت منذ مساء أمس، واستمرت في عدد من القرى والدواوير، وسط غياب توضيحات رسمية بشأن أسبابها أو موعد استئناف التزويد بالكهرباء بشكل طبيعي.

وحسب معطيات أوردتها صحيفة «إيكوبريس» الإلكترونية، استناداً إلى شكايات متفرقة لمواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإن عدداً من المناطق لا يزال يعاني من انقطاع الكهرباء، فيما تواجه مناطق أخرى انقطاعات متكررة ومفاجئة، الأمر الذي يزيد من متاعب السكان ويعيد إلى الواجهة إشكالية جودة الخدمات الأساسية بالعالم القروي.

وشملت هذه الاضطرابات، وفق المعطيات ذاتها، مناطق بإقليم شفشاون، من بينها جماعة زرقت التابعة لدائرة ترجيست، إلى جانب مناطق بإقليم وزان، حيث وجد السكان أنفسهم أمام انقطاع مستمر للتيار الكهربائي، دون صدور معطيات رسمية توضح طبيعة الخلل أو الإجراءات المتخذة لمعالجته.

وفي تطور موازٍ، أفادت مصادر وصفتها «إيكوبريس» بالمطلعة بتوقف عمليات الإنتاج لساعات داخل معامل للإسمنت بكل من طنجة وسطات ومكناس، مساء أمس، إثر انقطاع التيار الكهربائي في ظروف لم تتضح أسبابها بعد.

ويثير تزامن هذه الانقطاعات في مناطق قروية ووحدات صناعية تساؤلات بشأن طبيعة الاضطرابات التي شهدتها شبكة التزويد بالكهرباء، في انتظار صدور توضيحات من الجهات المعنية. غير أنه لا تتوفر، إلى حدود المعطيات المتاحة، معلومات مؤكدة تثبت وجود ارتباط مباشر بين الانقطاعات المسجلة بالمناطق القروية وتلك التي أثرت على الإنتاج الصناعي.

ولا تقف تداعيات هذه الانقطاعات عند حدود تعطيل الأنشطة اليومية للأسر، بل تمتد إلى ظروف التمدرس والتحصيل الدراسي، حيث يضطر بعض التلاميذ في المناطق المتضررة إلى إنجاز واجباتهم المدرسية على ضوء الشموع، في مشهد يعكس حجم الصعوبات التي لا تزال تواجه ساكنة العالم القروي في الولوج المنتظم إلى الخدمات الأساسية.

وأمام استمرار هذه الوضعية، تتزايد الحاجة إلى توضيح أسباب الانقطاعات المتكررة والكشف عن التدابير المتخذة لضمان استمرارية التزويد بالكهرباء، تفادياً لتفاقم معاناة السكان والحد من الانعكاسات المحتملة على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً