سكان شفشاون يطالبون بحلول مستدامة لظاهرة الكلاب الضالة

الشاون بريس

أثار تنامي أعداد الكلاب الضالة بمدينة شفشاون خلال الفترة الأخيرة حالة من القلق في صفوف السكان والزوار، بعدما أصبحت هذه الحيوانات تظهر بشكل متكرر في عدد من الشوارع والأحياء والمناطق الحضرية.

وأعادت هذه الوضعية النقاش حول كيفية تدبير ظاهرة الكلاب الضالة، في ظل مخاوف من تحول انتشارها إلى مصدر خطر على سلامة المواطنين، خصوصا الأطفال وكبار السن، مع تسجيل إمكانية تعرض بعض المارة للمطاردة أو العض، فضلاً عن التداعيات المرتبطة بالنظافة والمشهد الحضري.

وتزداد أهمية معالجة هذه الظاهرة في مدينة شفشاون بالنظر إلى مكانتها السياحية، واستقبالها أعداداً مهمة من الزوار المغاربة والأجانب، ما يجعل سلامة المرتادين والحفاظ على جمالية المدينة من القضايا التي تتطلب تدخلاً مستمرا ومنظما.

وعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار انتشار الكلاب الضالة، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل من أجل الحد من الظاهرة، مع اعتماد أساليب تحترم المعايير المعمول بها في التعامل مع الحيوانات.

كما طالب المتحدثون بإيجاد حلول دائمة عوض الاقتصار على تدخلات مؤقتة، مقترحين تكثيف عمليات التعقيم والتلقيح، وتتبع أعداد الكلاب والحد من تكاثرها، إلى جانب معالجة مصادر الغذاء والنفايات التي قد تساهم في تجمعها داخل الأحياء والمناطق المحيطة بالمدينة.

ويرى مواطنون أن استمرار الظاهرة قد يؤثر أيضا على صورة شفشاون كوجهة سياحية، خاصة مع تزايد أعداد السياح خلال فترات الذروة، ما يجعل معالجة الإشكال جزءا من جهود الحفاظ على جودة الفضاء الحضري وجاذبية المدينة.

وتتجه الأنظار إلى المجلس الجماعي والسلطات المحلية والمصالح المختصة من أجل وضع مقاربة واضحة ومستدامة للحد من انتشار الكلاب الضالة، بما يضمن حماية السكان والزوار ويحافظ في الوقت ذاته على جمالية المدينة وطابعها السياحي.

مشاركة المقالة على :
اترك تعليقاً